عزيزي القارئ:-
في احلك الظروف .. وفي خضم الشدائد .. هناك ح حتمي
وفي ظل تهاوي كل الفرص .. توجد دائما في الافق (فرصه باقيه)
فأصبر وكافح وتفاءل وابحث بلا ملل عن هذا الفرصة الباقية















السبت، 14 مايو 2011

{كيف اذاكر مادة الكيمياء}

كيف اذاكر مادة الكيمياء:-
اولا :القراءة المسبقه للدرس
(فان ذلك يساعد على تكوين فكرة عن الموضوع وبالتالي تهيئة
الذهن ويعطي قبولا
لما قد يكون غريبا)
ثانيا:مراجعة الدرس فالمنزل مباشرة في نفس
اليوم بقراءته كاملا من الكتاب
وحل اسئلة الواجب.


ثالثا:من خلال مراجعة الموضوع بعد الحصه يتبعه

1)مراجعة المصطلحات والنقاط ووضع خط تحت المفاهيم الهامه
2)التفكير في العلاقة التي تربطك بين المفاهيم وافكار الدرس
وما هو مرتبط به من الدروس اللتي تم اخذها سابقا
3)حصر ما هو غير واضح بتحديده والبحث عن اجابات عنه (ومنها سؤال المعلم)
4)التدرب على كتابة المصطلحات الجديده والصيغ الكيميائيه.
5)في حالة وجود مسائل يجب بعد فهمها التدرب على حل مسائل مشابهه
6)في حالة وجود رسومات بيانيه او جداول يجب تأملها وتحليلها لفهم ما تمثله.



 

فوائد الرياضيات

فوائد الرياضيات


مما لا شك فيه أن الرياضيات بفروعها المختلفة قد ساعدت الإنسان منذ القدم
وحتى وقتنا ‏الحاضر في دراسة وتحليل العلاقات بين الظواهر الطبيعية المختلفة وبالتالي في التعرف على‏بعض القوانين التي تحكم الكون المليء بالأسرار التي يكشفه التقدم العلمي من وقت إلى آخر ‏ولذلك نستطيع أن نقرر أن الأساليب الرياضية كانت ولا تزال الدعامة الأساسية التي يقوم ‏عليها تطور وتقدم العلوم الطبيعية المختلفة. وأن الحضارات المختلفة ارتبطت إلى حد كبير ‏بتقدم هذه الأساليب وظهور عباقرة هذا العلم مثل شيخ الرياضيين العرب (الخوارزمي ) ‏وباسكال وليبنتزونيوتن مؤسس الرياضيات الحديثة في عصر النهضة وأينشتاين راعصر‏الذرة والفضاء الذي نعيش فيه . ‏


ونشاهد في الوقت الحاضر تطورا" هائلا" في العلوم والاقتصاد وإدارة الأعمال والمحاسبة ‏والحاسب الآلي وما تلى ذلك من تطور هائل واستخدام الأساليب الرياضية الحديثة التي ‏اعتمدت على البرامج الخطية وبحوث العمليات والتي تعتمد بدورها على المحددات ‏والمصفوفات والاحتمالات والتي ساعدت الإنسان في الكشف عن كثير من الغوامض في ‏مختلف المجالات العلمية. ‏

ويتعرض المعلمين لأسئلة من أبنائهم الطلبة حول فوائد الرياضيات في الحياة والأجابة عليهم ‏بان البناء العلمي عبارة عن لبنات متراكمة فوق بعضها بشكل منظم ودقيق وكل علم وكل ‏مكتشف يضيف لبنة جديدة لهذا البناء فإذا أردت أخي الطالب أن تصبح مهندسا" مثلا" لابد أن ‏تمتلك المعرفة الكافية في الرياضيات والتي تعتمد على حساب الكميات ومراكز الثقل والقوى ‏المؤثرة ، واذا أردت أن تصبح مساحا" مدنيا" أو عسكريا" لابد من امتلاكك لقدر كاف لاحد ‏جوانب مادة الرياضيات وإذا أردت أن تتخصص في أي من المواد المواد العلمية الجامعية لابد ‏أن يكون لديك محصلة جيدة من الرياضيات بمثابة جواز سفر تعبر به إلى العلوم الأخرى ‏والى تسلق مراتب الشهادات العلمية العالية إلى أن تصبح عالما "أو مكتشفا" ، كذلك أخي ‏الطالب هناك فوائد للرياضيات في حياتنا والتي تسمى بالرياضيات العملية مثل الرياضيات ‏التجارية وهي كل ما يتعلق بالعمليات الحسابية التي تجري في المحاسبة والإحصاء كذلك ‏الحاسب الآلي الذي هو ثمرة من ثمرات علم الرياضيات وكذلك الحال بالنسبة للإحصاء الذي ‏تعتمد عليه الدول المتقدمة في تأمين حاجات المجتمع وترعى حاضره ومستقبله من خلال ‏الاعداد المتزايدة والمتغيرة في أعداد السكان والمواشي والمواد التموينية و… و … الخ.‏

ناهيك عن أن الرياضيات تهذب العقل وتدربه وتجعله قادراً "على التفكير السليم ‏لان العقل السليم في الجسم السليم" كما هو الحال في الرياضة التي تدرب أعضاء الجسم ‏المختلفة وتجعله قادراً "على أداء كل المهمات بلياقة عالية ومهارة كبيرة بعيداً" عن الكسل ‏والملل والانحطاط الجسمي.






الثلاثاء، 10 مايو 2011

كيف ندرس الفيزياء ؟!!

دائما نتساءل كيف ندرس ؟؟؟




هذه بعض النصائح التي قرأتها في أحد الكتب و التي تخص حلول لبعض المشكلات التي يعانيها الطلاب في مادة الفيزياء أحببت أن أعرضها هنا لتعم الفائدة.
” لا زالت الفيزياء تصنف كمشكلة أساسية تواجه معظم طلبة الثانوية العامة. فإذا سألت أحد طلبة الثانوية عن المشكلات التي يعانيها في دراسته، فإن أول مشكلة يتحدث عنها تكون مشكلته مع الفيزياء ، كيف يبدأ حل مسألة الفيزياء ؟ و كيف يحفظ هذا العدد الهائل من القوانين الرياضية و التي يتجاوز عددها المائة ! و كيف يحافظ على بقاء هذه القوانين في ذهنه لاستخدامها في حل أسئلة الاختبار أو الامتحان، خلال زمن لا يتجاوز ثلاث ساعات ؟ بل إن السؤال الذي يتناقله أغلب الطلبة هو كيف ندرس الفيزياء ؟ لذا أجد لزاماً علي أن أستعرض فيما يلي بعضا من المشكلات التي يواجهها الطلبة في مادة الفيزياء، و من خلال خبرتي البسيطة مع الطلبة على اختلاف مراحلهم، سأحاول وضع حلول نسبية لهذه المشاكل.


مشكلة دراسة الفيزياء
لا يختلف اثنان على أن الهدف الأساسي للطالب، هو النجاح و الحصول على معدلٍ علٍ لاستكمال الدراسة، لذا يجب أن يتعلم الطالب كيف يحصل على العلامة ليس فقط في اختبار الفيزياء، و إنما في جميع المباحث. و لتحقيق هذا الهدف يجب أن يتعلم الطالب طريقة الدراسة المنظمة . ففي مادة الفيزياء و بعد أن يدرس الطالب كل وحدة من وحدات الكتاب، يقوم بتلخيص أفكار و قوانين الوحدة بنفسه على شكل نقاط، على أن لا يتجاوز الملخص عن صفحتين.
بعد عمل هذا الملخص يقوم الطالب بحل مسألتين على الأقل على كل قانون، من المصادر التي أعتمد عليها الطالب أثناء العام الدراسي. و بهذه الطريقة يرتب الطالب القوانين في ذهنه بطريقة منظمة، لا فوضى فيها و لا عشوائية. فإذا غاب أحد القوانين عن ذهن الطالب في الاختبار أو الامتحان، فإنه و بمزيد من التركيز، يتذكر الطالب القانون من مكان وجوده في الملخص الذي قام بعمله. و هذه الطريقة من الدراسة تضع حدوداً للمادة، و لا تعود مادة مترامية الأطراف، لا نهاية لها كما يُخيل لكثير من الطلاب. و لا ينسى الطالب أن يحتفظ بالملخص ليستفيد منه وقت الحاجة .
مشكلة التركيز في الامتحان
كثير من الطلبة يقولون لك :أنني أفهم على المدرس ، و أقوم بحل المسائل التي يطلبها مني في الصف أو في البيت ، و لكن يغيب كل شيئ عن ذهني ، و تختلط الأمور علي . و لحل هذه المشكلة ، يجب على الطالب أن يدرس بشكل منظم – كما ذكرنا سابقا – لتركيز الأفكار في ذهنه، و يجب حل المزيد من المسائل ، و الاستجابة لجميع الاختبارات التي تجري في المدرسة و غيرها ، ليصبح موضوع الامتحان أمرا روتينيا و عاديا لدى الطالب .
مشكلة حل المسألة
إن أي مسألة في الفيزياء تحتاج في حلها إلى علاقة رياضية محددة. لذا بعد قراءة السؤال للمرة الأولى، ابدأ بترتيب المعطيات، ثم حدد المطلوب، و اكتب العلاقة الرياضية اللازمة لذلك. عوض القيم المعطاة في هذه العلاقة، وان احتجت إلى قيمة غير موجودة ضمن المعطيات، فحاول إيجادها باستخدام القوانين الأساسية التي تحفظها، ثم عوضها في العلاقة الرياضية لتحصل على المطلوب.
مشكلة حل امتحان الوزارة
يقوم على وضع أسئلة الوزارة نخبة من المختصين في مجال الفيزياء، و المتتبع للأسئلة الوزارية يجد أن الأسئلة موضوعة لجميع المستويات، فهناك أسئلة للطالب الضعيف، و أسئلة للمتوسط من الطلاب، و أسئلة للطلبة المتفوقين، و لا مانع من وجود فرع أو فرعين للمتميزين. و يكون التركيز في الامتحان على الأفكار الأساسية الموجودة في الكتاب المدرسي، بما فيها أسئلة المتميزين. و من يدرس بالطريقة التي وضعناها يجتاز معظم الأسئلة بسهولة و يسر – إن شاء الله – …
و أنصح أخواني الطلبة بحل نماذج أسئلة الوزارة للسنوات السابقة ليتدربوا عليها و يتعرفوا على نمط الأسئلة.

السبت، 7 مايو 2011

أهمية التعليم ..

إن الحياة مزيج من العمل والكد والتعب والكفاح فلا مكان فيها للخاملين والكسالى الذين لا يبذلون من الجهد إلا القليل ثم ينتظرون أن تمنحهم الحياة نعيمها, هذا النعيم لا يوهب إلا للعقلية المنظمة التي تمنح المجتمع تحررا من مخلفات الجهل والفقر والمرض جميعا، وإذا أردنا الوصول إلى ذلك المستوى فلابد أن نبذل جهدا مقصودا من أجل تطوير المعارف والمعلومات من خلال التعليم والقراءة والاطلاع ولذلك فقد أولت الدولة اهتماما كبيرا للتلميذ فقد أعطته كل ما يحتاجه حتى يؤدى واجبه للنهوض بأمته، فما أدى واجبه إلا كل مخلص لوطنه، لهذا يجب علينا أن نتفوق علميا وأن نجتهد في تحصيل العلم لخدمة بلادنا وإرضائنا لله عز وجل الذي قال في القران الكريم في أول البعثة للنبي (إقراء باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق إقراء وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم) وقد قال أيضا (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) بل لقد قصر سبحانه الخشية منه على العلماء الذين يتعلمون العلم فقد قال تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء) وقد جعل طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وقد قال صلى الله عليه وسلم (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة) وقد أقسم الله بالقلم نظرا لشرف العلم والقلم أداة العلم. قال تعالى (نَ والقلم وما يسطرون) ولقد كرم الله طالب العلم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الملائكة لا تضع أجنحتها لطالب العلم) أي تعظيمها لها بل أن أيضاً الشعراء تباروا في إظهار فضل العلم والعلماء والمعلمين كما قال الشاعر (قف للمعلم ووفه تبجيلاً كاد المعلم أن يكون رسولاً) .



التعليم وأهميته :
التعليم:
التعليم هو النشاط الذي يهدف إلى تطوير التعليم والمعرفة و القيم الروحية و الفهم و الإدراك الذي يحتاج إليه الفرد في كل مناحي الحياة إضافة إلى المعرفة و المهارات ذات العلاقة تجعل بحقل أو مجال محدد.
أهمية التعليم:
أولا:
يمحى أمية الفرد.
ثانيا:
يعطى الفرد معلومات فى شتى المجالات.
ثالثا:
هو سلاح كل فرد.
رابعا:
يوسع مدارك الفكر لكل فرد.
خامسا:
يعطى القدرة على الابتكار و التخيل وسعة آلاف.